عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

263

كشف الحقايق ( فارسى )

اين داستان همانست كه عارف نامدار غزنوى حكيم سنائى آن را بنظم كشيده و در كتاب ( حديقة الحقيقة ) ( چاپ استاد مدرس رضوى ص 69 ) ذيل عنوان : ( التمثيل فى شأن « من كان فى هذه اعمى فهو فى الآخرة اعمى » ) جماعة العميان و احوال الفيل » آورده است . صفحه ( 26 ) و آن را « متشابه » نام كردند - يعنى بىآنكه آن آيه از « متشابهات » باشد آن را « متشابه » شمردند . و براى « متشابه » كه در مقابل « محكم » است تعريفات چندى بيان كرده‌اند كه بر اساس مفاهيم منتزعه از آيه شريفه : « هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ » . ( آيه 7 سوره آل عمران ) بنا شده است . جرجانى در « تعريفات » گويد : المتشابه - ما خفى بنفس اللفظ و لا يرجى دركه اصلا كالمقطعات فى اوائل السور يعنى متشابه آنست كه نفس لفظ خود در پرده باشد و اصلا اميدى بفهم و دريافت معنى آن نبود مانند حروف مقطعه در سرآغاز برخى سوره‌ها . و بعضى از مفسرين از قول « مجاهد » و « ابن عباس » متشابه و محكم را چنين تعريف كرده‌اند : المحكم ما لا يحتمل من التأويل الا وجها واحدا و المتشابه ما يحتمل الوجهين فصاعدا . و يا آنكه : المحكم ما يعلم تعيين تأويله و المتشابه ما لا يعلم تعيين تأويله كقيام الساعة . ( مجمع البيان ج 2 ص 409 ) . براى تعيين و استقراء آيات متشابه كتب عديدهء تأليف و تدوين شده است از جمله « رد المتشابه الى المحكم » تأليف « محيى الدين بن العربى » متوفى ( 638 ه ) و كتاب جليل « متشابهات القرآن و مختلفه » تأليف « ابو جعفر محمد بن على بن شهرآشوب » متوفى در ( 588 - ه ) و « متشابه القرآن » تأليف « ابن اللبان متوفى ( 749 - ه ) و غيره و ناگفته نماند كه آيات متشابه و تعداد آن در ميان مذاهب و فرق اسلامى مورد اختلافست و فقط حروف مقطعه اوائل سور ( مانند : الم - المص - المر - كهيعص - طسم - يس - ق - ص - ن و غيره ) است كه متشابه بودن آن مجمع عليه است . صفحه ( 26 ) وقف لازم - آنست كه بر كلمهء كه بايد بدان وقف كنند وقف نكنند و بوصل خوانند و هم آنست كه در معنى تغيير واقع شود ( ص 12 - تجويد حسينى ) و علامت وقف لازم در كتابت و سجاوندى ( م ) است كه بر بالاى كلمه نويسند . ساير انواع وقف عبارتست از : « مطلق » و « جائز » و « مجوز » و « مرخص » و